الخبر في هدا الموضوع هو:
دخول القوات الإيثوبيه
تحت مظله الأمصوم
جاء الخبر في شتي الوسائل الإعلام المحليه والإقليميه، وهو خبر إضافة القوات الإيثوبيه بقوات
ما يسمي الأمصوم لحفظ السلام~وما أقلهم
حفظا للسلام.
شرعية عدم الدخول قوات الدول الجوار، وهي بند
مكتوب في مسودة الدستور، الا ان هدا بات معطلا، لم نري ولم نسمع اي تعديل عملت
بهدا البند في الدستور، ما لم يكن سريا.
ادا راجعنا جلسه من جلسات
المجلس الشعبي بخصوص هدا الموضوع، الكل شهد ما حدث في
"الطوريت" من مشاجرات، وضرب بين الأعضاء البرلمان المختار في حينها.
والسبب الرئيس في هدا الشجار، كان رفض
التصويت للسماح بدخول القوات الإيثوبيه.
وبعد كل هدا وداك.
وجدت إيثوبيا الضوء الأخضر من الأمريكان، ودخلت بقوات جراره لتحارب ضد المحاكم، والشباب
الإسلامي .
وكل الصوماليون انكرو دالك في الداخل او في
المهجر، وعبرو شعورهم ضد هدا الدخول في تطاهرات
متواصله.والجميع شهد ما حدث من إباده جماعيه،وتشريد ملايين في داخل البلد وخارجه.
ومن دالك الحين ا إيثوبيا، كانت تدخل وتخرج حينما تشاء وحيثما تشاء.
وبدأت قوات دول الجوار تدخل في الصومال،
إبتداء من جيبوتي، وتليها كينيا .
وفي دخول كينيا، له شأن أخرمن أطماع جغرافيه،
وأخري إقتصاديه كما يعتقدون البعض.
ودريعة دخولها كما قال وزير الأمن الكينيي كانت مطارطة الشبا ب الإسلامي، وتامين حدودها
البريه ، لكنها توقفت عند كسمايوا ولم تمضي قدما ، ويري الكثىرون ان المقصود كان
دالك، وتد عي انها قوه مستقله عن الأمصوم.
وأتي هنا الي ما دفعني أكتب كلمات عن هدا
الموضوع الشائك. ومن لحطه صدور الخبر من
اديس أ ببا مقر الأمم الإفريقيه، يقول فيه دخول قوات الإيثوبيه الي الصومال يعتبر
شرعيا.
لم نحرك ساكنا بعد أن سمعنا هدا الخبر سواء
كان في الداخل او الخارج، اليست هي الإيثوبيا الثي بالأمس القريب نرفض وننكر بشده في مسلسل من
التطاهرات.
والسؤال الدي يطرح في نفسه هو، ما الدي إتغير
في قلوبنا او في آرائنا اهي أصبحت صديقا نتحالف معها وبالأ مس كانت عدوا
تاريخيا لنا.
أترك الجواب للقراء .....
ودمتم
والي أن نلتقي في حديث أخر.
No comments:
Post a Comment