Tuesday, 22 April 2014

هل اصبحنا ضعفاء بعد سقوط الثوره؟



         الأحداث الأخيره التي شهدنا في نيروبي  مع الأبرياء  النازحين من بلدهم العزيز با حثين ملادا أمنا جبرتهم الظروف لييختارو العيش في كنيا او في جنوب إفريقيا، وليس حبا لهم.
عمليات ضد الأنسانيه وصمت عن الأعلان الغربي ،والإ فريقي، والعربي والإسلامي  ومنطمات حقوق الانسان.
 وبعدما تيقنت ضعف هده الأمه  وفي ظل الصمت العالمي.  
وكلما تري مشهدا مهينا أو تسمعه، يجرك شريط الحياه ايام الزمان والتي عشناها محترمين .  
وفي ايام  نظام الثوره كان للشعب الصومالي دات عز وكرامه في المنطقه، ولا جدال في هدا التاريخ المرموق ومكانتنا في وسط  القاره السمراء ، وفي العالم أجمع.
الثوره والتي حكمت البلاد مند عقدين من الزمن بعد انفلاب عسكري  بقيادة اللواء محمد سياد بري كان لها  ايجابا  في  بداياتها  من  نهضة  البلد من حيث التنميه الإقتصاديه  والإزدهار.
لا اريد ان امدح لكم حكم الجيش في الوطن ، ولست من مؤيدي حكم العسكر في السلطه، وانما هده هي الحقائق التي مرت في  تاريخ هد البلد المجروح الدي أضعفته ويلات الحروب الأهليه والتي ما زالت تحدت من حين لأخر.
اللواء  محمد سياد  ولقب نفسه  بجالي سياد ابو الثوره العسكريه  كان له طموح بإستعادة خريطة الصومال الكبير  الا ان هدا الحلم بات مستحيلا.
وفي منتصف  السبعينات خاض اللواء  حربا ضد نطام منجستو  الحا كم في ايثوبيا آنداك.
الجيش الصومالي غير مكافئ مقارنة لجيش الإيثوبي من حيث العده والعتاد، ويعتبر الجيش الإيثوبي الأول أو الثاني في إفريقيا.
وهدف القتال هو تحرير ما يسمي الإقليم الخامس (أوجادينيه) ، ومنها مناطق شمال شرق كينيا –وهي اراضي صوماليه ضماها الإستعمار البرطاني الي كينيا –لتكتمل  خريطة الصومال الكبير، وتأخد شكليتها قبل الإستعمار .
مغامرة الرئيس  وخبرته العسكريه بالإضافه جيشه البطل الدي لا يعرف الرجوع  الي الخلف، وصلو اديس ابابا  الا ان العالم وقف ضد ما حدث،  وأعتبرو  انتهاك سيادة دوله، وارغمت الأمم المتحده وامريكا  الجيش االصومالي  الإنسحاب من اراضي الحبشه .
وتدكر التاريخ أُثناء الحرب ما كان للجيش الصومالي حليف، وهده هي من الأخطاء السياسيه التي حدث داك الزمن لا من التحالف الشرقي او الغربي، وبالعكس  التحالف الشرقي والدي كان مواليا للصومال قبل نشوب الحرب  كان يدعم إيثوبيا، وامريكا أيضا تدعم الحبشه.
وصول أديس ابابا او ضواحيها يعتبر  انتصار  لجيش الصومالي في الحرب، وياتي هدا النصر  بعون الله وصفوة القلوب  وعلوي الروح القتاليه للجيش  متيقنا ان هده الحرب في الصواب، وكان  شعار الجيش اما النصر او الشهاده.
ومن دالك الحين أعترفت إيثوبيا وتحقق لها شوكة هدا الجيش العظيم.
وبعده بدأت تخطط  كيف تضعف وتكسر شوكة هده القوه التي ظهرت من القرن الإفريقي بكل السبل  والطرق الممكنه.
 وبدأت  تأوي في اراضيها معارضي الثوره الصوماليه، وكانت تدعم  وتساند المعارضه بإستمرار ومن هنا أنشات جبهات مصلحه لتقاتل النطام، وكانت اول معارضه مصلحه بقيادة العقيد عبد الله يوسف، وتليها جبهة الجنرال محمد فارح عيديد.
وبعد عدة السنوات من القتال بين الحكومه وكتل جبهات المعارضه بقيادة الجنرال عيديد، اطيحت نظام الثوره من الصومال في اواخر 91م.
وفي التو ظهر الخلاف بين الجبهات في كيفية حكم البلد، واخد الخلاف طابع قبلي وتحول الحرب ضد الثوره الي حرب قبلي، وهنا فشلت الجبهات المصلحه للوصول الي الهدف المنشود.
 النظام الإيثوبي بقياده ملس زناوي كان يتدخل  بصوره واضحه في الشأن الداخلي للصوماليين.
وكانت  إيثوبيا تلعب دورا محوريا مما دار في الصومال من الحروب الأهليه، وتدعم قبيله ضد الأخري بحجه انها تحبهم،وهنا نتدكر قصه الأسد والثيران الثلاث.
دول الغرب وبمساعدة حلفاءها من الدول الجيران المسيحيه ، كان لهم اليد الأكبر قي إنشاء دويلات دات حكم داتي، ومتنازعه في الحدود،وخلقو  مشاكل ليس لها نهايه في الوطن، ويعتبر هده  مؤامره ضد ها السعب المسلم البريئ.
  وهده الدويلات من أهم نقطة التقاسم بين الصوماليينن، وهنا طبقت عليتا نظرية فرق تسود.
كنيا التي هي بالأمس القريب ترتعش عرشها  من اي حركه للجيش الصومالي ايام النظام السابق ، حتي ولو كان تمشيط في الحدود وكانت تبلغ مننا خوفا لدخول اراضيها.
واليوم  كنيا تعمل مما شاهدتم  من تدخل اراضينا، وتنهب الثروه الصوماليه بعلن، وتفعل ما تشاء .


وفي الختام مما لاشك فيه اصبحنا ضعفاء ووقعنا فخ المؤامره النصرانيه.
وهل يا تري هل للصوماليين ان يعقلو في المستقبل القريب او البعيد ويفهمون اللعب والمكر حولهم،
ويضعون جانب الخلافات والإنقسامات ويوحدوا صفوفهم ليتغلبو المؤامره والإهانات وليستعيدو  الهيمنه والكرامه؟؟.
 او نكون عايشين  هده المهزله والخلافات التي ليس منها  الفائده للبلد او للمواطن.

 ودمتم