Thursday, 6 March 2014

لم نحرك ساكنا بعد سماع الخبر



          الخبر في هدا الموضوع هو:            

دخول القوات الإيثوبيه تحت مظله الأمصوم

جاء  الخبر في شتي الوسائل الإعلام المحليه  والإقليميه، وهو خبر إضافة القوات الإيثوبيه بقوات  ما يسمي الأمصوم لحفظ السلام~وما أقلهم حفظا للسلام.
شرعية عدم الدخول قوات الدول الجوار، وهي بند مكتوب في مسودة الدستور، الا ان هدا بات معطلا، لم نري ولم نسمع اي تعديل عملت بهدا البند في الدستور، ما لم يكن سريا.
ادا راجعنا جلسه  من   جلسات  المجلس الشعبي بخصوص هدا  الموضوع، الكل شهد ما حدث في "الطوريت" من مشاجرات، وضرب بين الأعضاء البرلمان المختار في حينها.
والسبب الرئيس في هدا الشجار، كان رفض التصويت للسماح بدخول  القوات الإيثوبيه.
وبعد كل هدا وداك.
وجدت إيثوبيا  الضوء الأخضر من الأمريكان،  ودخلت بقوات جراره لتحارب ضد المحاكم، والشباب الإسلامي .
وكل الصوماليون انكرو دالك في الداخل او في المهجر، وعبرو شعورهم  ضد هدا الدخول في تطاهرات متواصله.والجميع شهد ما حدث من إباده جماعيه،وتشريد ملايين في داخل البلد  وخارجه.
ومن دالك الحين ا إيثوبيا، كانت تدخل  وتخرج حينما تشاء وحيثما تشاء.
وبدأت قوات دول الجوار تدخل في الصومال، إبتداء من جيبوتي، وتليها كينيا .
وفي دخول كينيا، له شأن أخرمن أطماع جغرافيه، وأخري إقتصاديه كما يعتقدون البعض.
ودريعة دخولها كما قال وزير الأمن الكينيي  كانت مطارطة الشبا ب الإسلامي، وتامين حدودها البريه ، لكنها توقفت عند كسمايوا ولم تمضي قدما ، ويري الكثىرون ان المقصود كان دالك، وتد عي انها قوه مستقله  عن  الأمصوم.  
وأتي هنا الي ما دفعني أكتب كلمات عن هدا الموضوع الشائك. ومن لحطه  صدور الخبر من اديس  أ ببا مقر الأمم الإفريقيه، يقول  فيه دخول قوات الإيثوبيه الي الصومال يعتبر شرعيا.
لم نحرك ساكنا بعد أن سمعنا هدا الخبر سواء كان في الداخل او الخارج، اليست هي الإيثوبيا  الثي بالأمس القريب نرفض وننكر بشده في مسلسل من التطاهرات.
والسؤال الدي يطرح في نفسه هو، ما الدي إتغير في قلوبنا او في  آرائنا  اهي أصبحت صديقا نتحالف معها وبالأ مس كانت عدوا  تاريخيا لنا.
أترك الجواب للقراء .....
ودمتم
والي أن نلتقي في حديث أخر.

Tuesday, 4 March 2014

في حارتي تنعدم فيها الصحافه المقروءه



              وفيما انا جالس  مع زميل  لي في مقهي القهوه ’ قرب فندق" تري بيانو" والدي يظل في شارع مكه المكرمه
الأ كثر ازدحاما  حاليا في  العاصمهة، وكنا نتجادب اطراف الحديث فيما هو الجديد  في الأحداث الامنيه والسيا سيه في القريه.
فادا بشاب في عقده الثالث من العمر بائع الصحف اليوميه  ومعه كتله من الصحف  يقف امامنا، ويقول  هل تريد ان تشتري  صحيفه  ؟ ولم اري ما يقارب  عقد من الزمن  بجريده مكتوبه باللغه المحليه.
وقلت له هل لي  ان أطلع  على العناوين الرئيسيه ’ ربما اجد فيه  بما يدفعني لشراءها.
وبدأت اقرأ عناوين الصحيفة  واتصفح  صفحة تلوي الأخري .......وفوجئت  ان الجريده كلها  تتكون بورقتان .
فالصفحه الأولي اجد فيها’ صورة كركتير من أمين عامر’  يعبر فيها  ان العشيره  الفلانيه محتجه من  الحكومه بعدم تعيين وزيرا منهم في التشكيله الوزاريه.
 وقلبت الصفحه الثانيه وكتبت  فيها  كلام بإسم المتحدث الرسمي للرئيس’ يقول فيها ان رئيس الحكومه معزوم يوم غد الاحد  عشاء  مع  قا ئد قوات الأمصوم بسبب عيد ميلاده عند مقره " حلني"
وتنقلت لصفحتها  الثالثه متمنيا ان اجد موضوعا يستاهل لقراءته’ وكان فيها اخبار  ان رئىس مجلس الوزراء عقد  يوم الأمس  إجتماع طارئ مع وفد من اللأمم المتحده في المطار.
اما صفحتها الرابعه والإخيره وجدت فيها  صوره شخصيه كبيره ... ملفته للنظر’ وكانت صورة  لعمده الإقليم’  تجري فيه  حوارا معه .
ويقول ان العاصمه تتحسن أمنيا وإقتصاديا ’ ويبرهن في دالك تزايد عدد من يترفه ساحل" ليدو " ايام الجمعه  والعطلات الرسميه. وهو من محبي الجلوس هناك.
وسألت بائع  الصحف  كم عدد الصحف التي تصدر يوميا، ورد لي مبتسما  لا تتفا وت صحيفتين  فقط ، واردف  قائلا  في الزما ن القريب  .......كانت عدد الصحف  مالا يقل عن العشره او أكثر، وكنا نجد فيه قوت يومنا بسبب كثرة المشتريين عنده.
وأشهد في  الزمان  كانت الصحف تكتب فيه كلام دات معني يتطرق في كل الجوانب  الحياة ، من أخبا ر عالميه ومحليه، ومواضييع تتعلق عن الحياه الإجتماعيه، و الرياضه، و أخبار عن التكنلوجيا وما اشبه دالك.
وقلت سائلا لمادا قلت شأ ن الصحافه اليوم فى ظنك؟
واجاب قائلا لسببين رئيسيين  :
الأولي:  تزايد عدد الإداعه المحليه [ف.م] ، والتي الأن يزيد عددها أكثر من عشرون اداعه’ باسماء غريبه ما أنزل الله بها  من سلطان’  وتجد معطم البرمج التي تبث فيها عباره عن الإعلانات المتواصله.وادا تريد ان تسمع باسم مطعم جديد أو فندقا جديدا  أو جامعه جديده   أو بقاله لبن الإبل فتحت بالتو، فما لك  الا ان تفتح  واحدة منها .
اما السبب الثاني : ظهور الصحافه الإلكترونيه ’ وتري تزايد لا حدود له يوما بعد اليوم’ باسماء  كل
 االقري  في  قطرنا   ودول الجوار .وتكتب فيها  عن أخبار القريه واخبار زعما ئها  وتعداد المواشي عند هده القريه من الإبل، والبقر، والغنم ، و حدو ث شجار بين العشيرتين في القريه المجاوره بسبب الرعي.
ويشهد الكل فقدان المعني الحقيقي للصحافه والإعلام عندنا، بعد م  مراعاة القوانين وأخلاق الصحافه
والكل يكتب، ويبث بما يدور في رأسه بلا مبالاه.
وفي الختام اقول كيف يمكن أن نسترجع الصحافه المثاليه في مجراها الطبيعي ؟؟
 وهد السؤال مطروح   للخبراء في مجال الإعلان ككل للوصول الي الحل المنشود.
 .وإن أنا لم اكن صحفيا ....... الا ان  هدا ما رأيته في عالم الصحافه في قريتي .
واقدم إعتداري  لكوادر الصحافه الحقيقيون ...... لأن الموضوع لا يعنيهم بالأخص.

Monday, 3 March 2014

TOUCHING STORY....





(An old story but always inspires me) My mom only had one eye. I hated her… She was such an embarrassment. She cooked for students and teachers to support the family. There was this one day during elementary school where my mom came to say hello to me. I was so embarrassed. How could she do this to me? I ignored her, threw her a hateful look and ran out. The next day at school one of my classmates said, ‘EEEE, your mom only has one eye!’ I wanted to bury myself. I also wanted my mom to just disappear. I confronted her that day and said, "If you’re only gonna make me a laughing stock, why don't you just die?" My mom did not respond… I didn’t even stop to think for a second about what I had said, because I was full of anger. I was oblivious to her feelings. I wanted out of that house, and have nothing to do with her. So I studied real hard, got a chance to go abroad to study. Then, I got married. I bought a house of my own. I had kids of my own. I was happy with my life, my kids and the comforts. Then one day, my Mother came to visit me. She hadn’t seen me in years and she didn’t even meet her grandchildren. When she stood by the door, my children laughed at her, and I yelled at her for coming over uninvited. I screamed at her, "How dare you come to my house and scare my children! GET OUT OF HERE! NOW!!!" And to this, my mother quietly answered, "Oh, I’m so sorry. I may have gotten the wrong address," and she disappeared out of sight. One day, a letter regarding a school reunion came to my house. So I lied to my wife that I was going on a business trip. After the reunion, I went to the old shack just out of curiosity. My neighbors said that she died. I did not shed a single tear. They handed me a letter that she had wanted me to have. "My dearest son, I think of you all the time. I’m sorry that I came to your house and scared your children. I was so glad when I heard you were coming for the reunion. But I may not be able to even get out of bed to see you. I’m sorry that I was a constant embarrassment to you when you were growing up. You see……..when you were very little, you got into an accident, and lost your eye. As a mother, I couldn’t stand watching you having to grow up with one eye. So I gave you mine. I was so proud of my son who was seeing a whole new world for me, in my place, with that eye. With all my love to you, Your mother." the son got into tears, but it was too late. MORAL LESSON: Never neglet your MuM, Because she is a blessing. One day u will cry when she will be gone. Hit LIKE if you love your Mum. Comment her Name if you are proud of her. Like and Share: X-tian Dela