لست كاتبا او صحفيا، بل الأحداث الاخيره في
واقع السياسه الصوماليه في جدال البرلمان
المنتخب والضجه المثيره حول انعزال رئيس
الحكومه، دفعتني أكتب عن هدا الكلمات..
البرلمان المختار عن طريق زعماء العشائر ،
ابتداء من الحكومه الإنتقاليه في جبوتي عام 2000 . هدا الإ ختيار في عضوية
البرلمان لايأتي بصد فه او عشوائيا وانما يحتاج
الي منافسه شديده بين الراغبين، وحنكه
وتقرب الي زعيم العشيره ، وفي البدايه المنافسه كانت شريفه، وغالبا ما يعين شيخ العشيره بعد مشاورات مساعديه الأشخاص دوي الخبره السياسيه أوالرموز المرموخه لدي العشيره.
النصيب الأكبر للعضويه.
في الدوره الأخيره للبرلمان الصومالي المختار ظهر فيها رموز من الطبقه المثقفه والمتعلمه بعدد
أكثر من الدوره السابقه. وكل الصوماليون كانو في امل كبير لتغيير نهج سياسة البرلمان السابق.
والكل يتوقع برلمان يقوم بوجباته ومهامه
الدستوري ، برلمان يناقش أجنده فيها مصلحة
الوطن والمواطن، برلمان يتكلم عن تكملة كتابة الدستور للوطن، وكيفة وصول 2016 للإنتخابات الحره ادا امكن. برلمان يناقش
وضوع شروع وقوانين مؤسسات الحكومه، برلمان
يناقش سيادة الوطن وحماية المواطن في
الداخل والخارجن، برلمان يحاسب الحكومه في
تنفييد واجباتها ، ويصحح الأ خطاء عبر القنوات الدبلوماسيه ويؤشر
التقصير ان وجد ، برلمان يتكلم عن الأوضاع
المعيشيه كالجفاف والكوارث الطبيعيه ،
وكيفيه تقديم المساعدات للمتضررين مع
تنسيق الحكومه.
ولكن لسوء الحظ هده الآمال لم تأ تي في الوقع، وإنما سلك بنفس الطريقه
القديمه، سياسة الجدال المستمر وخلق
المشاكل وتدخل في كل صغيرة وكبيره ، وعدم الموضوعيه والإتجار عن ما يسمي موشن (إقتراح) ما له نهايه.
و نعلم ان البرمان سقط حكومة رئيس الوزراء السابق شردون الوليده
بدون مبررات منطقيه، والحقيقه هي
ان هناك كان خلاف بين الرئيس ورئيس الوزراء السابق ليس اكثر، ويفترض ان
البرلمان يحل الخلاف مادام هو المؤسسه التشريعيه، او علي الأقل يكون محايد
والأن برلمان يريد ان يسقط الرئيس (سحب
الثقه)، وهو نفس البرلمان الدي اعطي الصوت بالغالبيه الساحقه في عام 2012.
ولو تابعت عن قرب جدول الاعمال واجنده ، البرلمان الحالي يخطر في
بالك سؤال ما هو مهام
البرلمان؟ هو البناء والتطوير، والتأسيس
أوالتدمير والتخريب للحكومات الناشئه في
البلاد.
ومتي تستقر المؤسسات الحكوميه وعمل خطة المستقبل البعيد، ادا كان هدا هو حال البرلمان اصبح مصرح للرشاوي والمحسوبيه، وعمل سياسة كسب المال من وراء خلق الموشن.
الا يدكرون القسم الدي ادو من اجله لعمل
مصلحة الوطن والمواطن ، وترك المصالح
الشخصيه.
لا شك ان هناك اشخاص وطنيون و محترمون،
وجادين في العمل لتحسين هدا المجلس لكن مع
اسف الشديد أ صواتهم اصبحت غير مسموعه.
No comments:
Post a Comment